السيد حامد النقوي
21
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بر ناصبيت او كه شاهصاحب ثابت كردهاند ، و علامه اسكافي بابلغ وجوه ظاهر كرده ، و حاجت اظهار چيست كه خرافات او ابلغ شاهد و اجلى برهان بر اين عدوان است ، الحاد جاحظ بصراحت تمام ، بلا دخل تعويض و التزام ثابت كردهاند ، و طريقه كشف اسرار و هتك استار او پيموده . محمد طاهر كجراتى صاحب « مجمع البحار » كه از اجله كبار و اعاظم عالى فخار است ، و يحيى الدين عبد القادر بن شيخ العيدروس در كتاب « النور السافر عن اخبار القرن العاشر » در وقائع سنة ست و ثمانين و تسعمائة بمدح او گفته ) : استشهد الرجل الصالح العلامة جمال الدين محمد طاهر ، الملقب بملك المحدثين الهندي رحمه اللَّه آمين على يدى المبتدعة من فرقتي الرافضة السبابة و المهدوية القتالة . و سببه انه كان يناقرهم و يناظرهم ، و يريدهم يرجعون الى الحق ، و يتركون ما هم عليه من الضلالة و الزندقة ، و كان هذا دأبه أبدا ، و جرى له معهم وقائع كثيرة ، و قهرهم في مجالس عديدة ، و أظهر فضائحهم ، و كشف خزعبلاتهم ، و ردعهم و ادحض حجتهم و ابطلها ، و بالغ في الرد عليهم ، و التحذير عنهم حتى قال : بكفرهم ، و جزم بخروجهم من الدين و المنهج القويم ، و ضلالهم عن الصراط المستقيم ، و أراد اعدام هذا المذهب القبيح رأسا ، و سعى في ذلك سعيا بليغا ، و أراد التوصل الى سلطان الزمان لذلك ، فاحتالوا عليه ، حتى قتلوه قبل أن يصل الى ذلك ، و لا حول و لا قوة الا باللّه ، و هو الذي أشار إليه النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالمزية في الرؤيا التى رآها الشيخ على المتقي السابقة ، و ناهيك بها من منقبة علية ، و كان على قدم من الصلاح و الورع و التبحر في العلم ،